الشيخ محمد علي الگرامي القمي

118

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

قولهم هذا ان التعريف لمهية الشئ لا اسمه ( اى التعريف الكامل هو الحقيقي لا الأسمى ) والمعرف ( بالكسر ) في هذا التعريف اجزاء المهية من الجنس والفصل . والتقدم بالحقيقة من اقسام التقدم الثمانية زاده الصدر قد وهو ان يثبت حكم واحد لشيئين أحدهما بالذات والاخر بالعرض وهنا حكم التحقق بالذات للوجود وبالعرض للمهيه . قوله : ( إذا الوجود مقدم الخ ) اى المهية حد الوجود فما لا وجود له لاحد له ولا مهيه فالوجود قبل المهية فلا بد من تقدم هل على ما الحقيقية ومن طرف آخر المنطق مقدمة الفلسفة والفيلسوف يبحث عن الحقائق فان عمل الفلسفة هو تمييز الموجود عن المعدوم والحقيقة عن التوهم والمهية ما لم ينضم إليها الوجود لم تكن حقيقة . قوله : ( ولهذا فالوجود حقيقة كل ذي حقيقة ) استفاد قده من كلامه الماضي لبحث " اصالة الوجود " في الفلسفة فقال : ومما ذكرنا علم أن ملاك التحقق وكون الشئ حقيقة وثابتا هو الوجود وان وجه اتصاف المهية بالحقيقة هو الوجود فالوجود أصل التحقق وأولى بالتحقق . قوله : ( اليه آلت الخ ) وقد ارجع بعضهم اللم أيضا إلى مطلب ما وهل لان السؤال عن لم الثبوتى اى العلة يرجع إلى " ما " إذا العلة من اجزاء الحد كما يأتي والسؤال عن لم الاثباتي اى اثبات وجوده يرجع إلى " هل " كما لا يخفى لكن المصنف لم يعتن به لأنه ايجاز مخل . قوله : ( لا اين ولا كم الخ ) يعنى ان وجه قولنا ان كانت " هو الإشارة إلى أنه ليس هذه الفروع التي قلنا برجوعها إلى أصول المطالب